أحاسيس أنثوية خاصة .. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عودة أمي ,,
>> بقلمي ..
أكاد أجزم أن أجمل مايحدث في هذه الدنيا ,, أن تعيش بلا أم .. فـ الأم تعني الوجع .. الأم تعني ان تظل صغيرا إلى الأبد ,, و ان تكون متبوعا .. و تسير في مسارها ,, فهي لن تعترف يوما أنك قد كبرت ,, و أنك الآن أصبحت شابا يمكن ان يسير وحده دون ان تردد هي ( تاتا تاتا ) ,, حين كنت صغيرا .. كانت تريدك ان تكبر ,, و حين كبرت .. تريدك ان تكون طفلا ,, ,,,,, بالنسبة لوالدتي .. فالأمر مختلف بعض الشيء ,, هي عودتني من الصغر .. أن أعيش بـلا أم .. و أن أبي كل الوجود .. و ان تربيتي على عاتقه ,, لكنني حين كبرت .. تذكرت انها لم تعايش طفولتي ,, لم تمارس امومتها معي .. فـ عادت مجددا لتقنعني انها أمي .. و أنني طفلتها ,, الطفلة يا أمي كبرت .. لم أعد بحاجة إليكِ ,, دعيني وحدي .. و لتغادري .. تأخرتي جدا في المجئ ,, لم يعلمني احد المشي في صغري .. و لم يردد لي احد ( تاتا ) ,, فـ وضعوني على كرسي .. ثم على عكازين .. ثم تعلمت المشي في المستشفى .. و تابعت تدريب المشي مع والدي ,, لم يعلمني احد النطق في صغري .. لم يعلمني احد ( ماما ) كما كل الأطفال ,, فـ كبرت خرساء .. لاتعرف النطق .. حديثها لايفهمه أحد ,, لم يعلمني احد اي طريق هي الصحيحة .. فـ ظللت الطريق عمرا طويلا ,, تعثرت بكل مايمكنني ان اتعثر به في رحلتي .. تعثرت بالوحدة و بالغربة و بالكآبة و بالحزن و بالألم و بقضايا لاحصر لها ,, ,,,,,, يقول ديفيد فيسكوت في احد كتبه .. ( إذا كنت محظوظا .. فإنك تظل الطريق .. لتوجد مسارك الخاص ) تعلمت في رحلتي مع الحياة .. أن أكون شجاعة .. و قوية و متماسكة و ان اعتمد على نفسي ,, كنت ارمم نفسي بـ نفسي لأنهض من جديد .. كنت اتعلم من اخطائي ,, و ارصف طريقي .. اوجدت مساري الخاص ,, و الذي ظننت انه معبد بالياسمين .. حتى أصل للسماء ,, لجنة الخلد التي أحلم بها ,, لكنني مع الأسف .. تعثرت بـ والدتي .. و التي أحبت بعد عمر طويل ,, ان تمارس امومتها معي .. و ان تعلمني المشي و تعلمني النطق ,, أمي توفيت كما أعرف .. و كما يعرف الجميع ,, فـ كيف عادت إلى الحياة مجددا .. لا أعلم ,, لماذا في هذا الوقت .. لا أعلم ,, مالذي ذكرها بي الآن .. لا أعلم ,, كل ما أعرفه .. أن أمي متوفاة و ان قبرها في صفوى .. و أنني أزورها كل خميس .. لأقرأ لها الفاتحة ,, لا أريد أرواحا تطاردني .. و لا اشباحا تسكن منزلي ,, أريد أن أكمل رصف مساري الخاص .. دون أم ,, ,,
حفلة تنكرية
>> بقلمي .. انه ليس المكان الأول الذي تصله عن طريق الخطأ ,, من وحي الألم ,,
>> بقلمي .. lآلآم الروح أشد إيلاما من الآم الجسد ..
أحتاج مدمنا يحطم اسوار سجني الآن .. و يطير بي إلى حيث لا أرى بشرا ابدا ,, أنا في قمة الجبل .. او قمة المأساة ,, ولا أعتقد أنني وصلت هنا بسهولة ,, اريد تفاحة من تلك الشجرة .. الذئبين خلفي و أنا على الشجرة ..أكاد أصل للتفاحة لكنني قد أسقط للذئبين بعدها ,, و لربما اهتز الجبل و أطلق زفراته الحارة ,, أنا أمام الموت لامحالة ..فإما الذئبين و إما البركان .. و كي اموت سعيدة مبتسمة سأختار الذئبين ,, سقطت قبل تفاحتي ,, ,,,, الفصل الثاني من الحكاية .. مفقود ,, ,, الفصل الثالث ,, كان مختبئا هناك .. أتى حين رآني ملقاة ,, أتى لانقاذي .. حملني و جرى بي ,, إلى ان تعثر بجذع شجرة فسقط .. و أسقطني ,, و اقترب الذئبان ,, فأمسك بيدي و جرينا سويا .. إلى ان افترقنا و ذهب كل منا في اتجاه .. و اختبأ كل منا خلف شجرة ,, رأيت الذئبين حائرين .. تجاوزوني متجهين للرجل ,, حاول الهرب لكنه لم ينجو من اثنين ,, على الأقل مات ممزقا سعيدا .. عاد الذئبين و تجاوزوني مجددا .. وبقيت أرثي حالي .. و ابكي وحدي ,, والجبل لازال يهتز ,, ,,,, الفصل الأخير .. لهذا اردت التفاحة .. عدت مجددا للجبل ,, تسلقت الشجرة و امسكت بالتفاحة اخيرا .. لكن البركان لم يمهلني حتى آكلها .. وتمخض حمما ..قتلتني و قتل الذئبين معي ,, ولم يأتي المدمن للآن ,, ,,,, لم أمت سعيدةً .. لم يكن هذا هو حلمي ,, لو امهلني الموت قليلا ..لأكلت تفاحتي و نزلت للذئبين ,, بكامل قواي العقلية و تمددت امامهم كوليمة شهية ,, ان صوتي و انا اتمزق بين انيابهم .. هي أجمل سمفونيات العالم على الاطلاق .. لكانت بعدها تلك الحمم بردا وسلاما ,, لصعدت إلى السماء مبتسمة و مبتهجة .. لحملت كبريائي معي .. فمن يعادل سعادتي .. و قد تمزقت بين انياب الذئاب ,, عذرا ... يبدو أنني كنت متلهفة لتذوق الموت ,, ,,
هذيان قلم ,,
>> بقلمي .. نحن عكس الخبز ,,
معك ,,
نهاية حلم لم يبدأ بعد ,,
>> بقلمي ..
في مكان ما في هذا العالم المزدحم ,, المليء بكل صنوف الإزعاج ,, و كل صنوف البشر ,, ألتقيتك ,, تحيطك هالة من الغموض كافية لجذب الفضوليين أمثالي ,, فصوتك الدافئ الذي حول تلك الليلة الجليدية إلى أمسية من أماسي الصيف ,, و نظرتك ذات البريق الغامض و التي أوحت لي بأنك تعرفني أكثر مني ,, و هدوءك الذي لطالما أربكني و أخجلني ,, و إجاباتك الأكثر إقناعا من الموت ,, و كلماتك التي جعلتني أعتزل الكتابة كل هذه المدة ,, جعلتني أراك شخصا نادرا كما في الأساطير و القصص الخيالية ,, بعيدٌ عن كل توقعاتي ,, لك هيبتك الطاغية ,, و احترامك الخاص ,, لا ترتدي قلبا غير قلبك ,, و لا تبدل نفسك حسب الفصول ,, لكن كبريائك كاد أن يقتلني ,, فلم يكن يعنيك غيابي أو حضوري ,, و كنت أنا اعد الساعات و الثواني ,, و أهيئ نفسي جيدا لموعد لقاءنا القادم ,, كنت أتوق لسبر أغوار تلك الروح البيضاء التي ترفرف بين جنبات جسدك ,, لكنني في الوقت ذاته كنت حريصة جدا ألا أسقط في شرك العشق ,, كنت حريصة جدا ألا أحبك ,, إلا أنني كنت وحدي ,, و كنت أنت تقود جيشا ,, كلماتك .. نظراتك .. صوتك .. ابتساماتك وخبرتك ,, كنت عاشقا محترفا ,, و صيادا بارعا ,, رشقتني بنظرة ملتهبة زرعت بذرة الحب الجديد في قلبي ,, و قيدتني بأسلاك الحب الحريرية ,, و صادرت كل الحزن الذي املك ,, ليتك تعلم كم حلمت أن أقتل أحزاني بين يديك ,, ليتك تعلم كم صليت كي تحبني ,, و كم دعوت الله أن تكون مختلفا عن الآخرين ,, أحسست بين يديك بسعادة لذيذة ,, كنت انوي الانحناء على كتفك .. لأتذوق دفئك ,, كنت انوي أن أطوقك بذراعي لأشعر بالأمان ,, لأنسى رحلة التشريد الطويلة ,, فلقياك هو ميعادي و هو بداية الميلاد ,, وسرعان ما تداعت كل الحواجز بيننا ,, و غادرت أحلامي تشق طريقها نحو النجوم ,, ترسم لي طريق المستقبل ,, و سرعان ما بدأت رغبة الظمأ إلى حب جديد بالظهور ,, و كرد فعل من يخاف النهايات المكررة ,, آثرت تركك قبل أن تتركني ,, افترقنا ,, شهدت حوارا ناريا بين عقلي و قلبي في تلك الليلة ,, فلم تأتِ طيور النوم حتى الصباح ,, و اشتعلت في الروح نار الشوق ,, و هدأ القلب وثار ,, و سمعته يعطي وعودا بعشق طري وليد ,, و بدأت الأرض ترقص تحت أقدامي ,, و أقامت كل الأشياء حولي مهرجانا من الفرح ,, و تلونت الدنيا بقوس قزح ,, عشت تلك اللحظة بكل عظمتها ومجدها و دفئها ,, تمنيت لو تدوم .. لو تستمر إلى المالانهاية ,, بدأت السعادة تسري داخل جسدي ,, بدأ النور يضيء لي حياتي ,, و بدأت روحي تشعر بالحرية ,, وبالانطلاق ,, تحررت من رتابة الأيام ,, و من صقيع الروتين ,, و من الثواني المكررة التي تعيد نفسها ,, انك حدث جديد في حياتي ,, سابقة ليس لها مثيل ,, كيف اصف لك عظمة ذلك المشهد ,, فبالرغم من أنني أجيد العزف بالحروف والكلمات ,, إلا إنني لا اجد ما اصف به تلك اللحظة ,, فقد احتضرت على ورقتي كل الكلمات ,, و جف حبر قلمي و تطايرت جميع الأوراق و تناثرت جميع المشاعر و سقط قلمي و جمدت يدي مكانها بلا حراك ,, إنها لحظة لا توصف و لا تبقى وقد لا تتكرر ,, لحظة انبثاق الحب الجديد ,, لحظة خروجه للعالم ,, لحظة الاعتراف به موجودا على قيد الحياة ,, أعترف لك أنني حاولت كثيرا الهروب من هذه الأفكار ,, لكن إلى أين ؟؟ أين أجد مكانا هادئا لا يتحرك حين تتحرك أعماقي ,, كيف أجتازك لأعبر للأشياء الأخرى ,, أيقظني بعدها صوت العقل من حلمي الجميل الذي كنت غارقة فيه حتى الثمالة ,, ليلقي علي حكمته الكاملة ,, أبجدية الحب صعبة للغاية و الطريق وعر جدا و محفوف بالمخاطر ,, وجميع الرجال مختلفون شكلا .. متشابهون مضمونا ,, حينها ,, اسودت الدنيا في عيني مجددا ,, و عادت الأشياء ساكنة كسابق عهدي بها ,, و اختفى ذلك الحب الرائع ,, و كأنه كان شبحا توارى لي في المساء ,, ليسلي وحدتي لا أكثر ,, سيدي ,, أين أنت الآن .. لأهرب للجهة الأخرى ,, لقد أحببت كثيرا ,, لا تسألني كم مرة ؟ و إلى متى سأقع فريسةً لهذا الحب ؟؟ فلطالما أرقني هذا السؤال ,, كم موتاً يريد القلب ؟؟ مشاجرة ,,
>> بقلمي .. يوم الخميس ,, انه يوم عطلة .. من المفترض ان يكون أفضل من الايام الماضية ,, شهدت عراكا عنيفا مع احد الاشخاص في الاسبوع الماضي ,, كل ماهنالك أنني لم أعد أرغب في محادثته على المسنجر ..لذلك قمت بحذفه ,, تزامن ذلك مع مشاجرتي مع احدى صديقاتي التي تعرفه ايضا ,, أنا وهو في نفس المنتدى .. لكنه لايعرف من أكون وما هو اسمي هناك .. و لطالما شددت على تلك المسماة بــ صديقة ألا تخبره من أنا ,, بعد مشاجرتي معها .. و من باب الانتقام أخبرته باسمي في المنتدى ,, كما اعطته رقم هاتفي المحمول ,, ارسل لي رسالة .. تلتها 72 مكالمة في ليلة واحدة تخللتها بعض الرسائل الشنيعة جدا ,, دون ان اهتم لكل ذلك .. وكأنني لم ارى شيئا ,, هو .. يعرف من اكون في المنتدى ,, لذلك أثبت لي كم هو طفل و ذو عقلية صغيرة جدا ,, و قام بالتشهير بي في المنتدى بأكمله .. تشهيرا صريحا .. لم يكن مبطنا او خفيا ,, إنما كان واضحا جدا .. و عاود الاتصال علي و عاود ارسال رسائله ,, و لم اعطه اي اهتمام .. مما أثار عصبيته الشديدة و ادى لارتفاع حاد في ضغط دمه ,, و عاود الاساءة لي مجددا في المنتدى ,, حينها تنبه أحد المشرفين .. وقام بحذف ردوده ,, و رفع الامر للادارة .. و استدعاني للتحقيق ,, أنا لم اعد أرغب بمحادثته على المسنجر هذا هو كل الموضوع .. لقد حذفته من مسنجري فقط ؟؟ ألا يحق لي أن أحذف من أشاء من مسنجري .. ثم أنني لم اسئ له في شيء .. لكن المنتدى بأكمله أصبح يعرف انني اعرفه ,, و الكل أعتقد ان علاقة حب تجمعنا .. مع انها الآن علاقة تفوق الكره ,, لازال الموضوع عند الادارة .. حيث أنني أطالب باعتذار على الملأ يوازي اساءته لي ,, لا ان تكون الاساءة علنية .. و الاعتذا رخفي ,, لن اتنازل عن حقي ابدا ,, اكرهه من كل اعماق قلبي .. اكرهه اكرهه اكرهه ,, ,,
بعد رحيل الوطن ,,
ها أنا في مواجهة العالم من جديد ,, بروح ذابلة حزينة ,, كئيبة ,, و حياة ترتدي ثوب الحداد ,, لاشيء فيها سوى السواد ,, و سيل من الدموع و شريط من الذكريات الذي اصبح جزءا من الطقوس اليومية المعتادة ,, مرت المحنة بسلام ,, و هدأت العاصفة ,, واستقر كل شيء في مكانه ,, و عادت الامور شبه طبيعية ,, و ذهب الجميع لفراشهم ,, سوى والدتي ,, التي اصبحت في غربة لاتراها عينان و لا يحس لها قلب ,, و صار فراشها التراب ,, لقد تدفق الزمن كالنهر ,, وجرفها بتياره ,, إلى ان غادرت الدنيا ,, أمي ,, بعد عشرين عاما من عمري ,, ذقت بها جميع المشاعر ,, ذقت الحب والكره ,, ذقت الوحدة والصداقة ,, عشت الحرب والسلم ,, عشت الخير والشر ,, لكن ,, طعم فراقكِ كان مختلفا ,, له مشاعره الفريدة و التي تمنيت ألا أجربها ,, انها المرة الأولى التي اشعر باللاانتماء ,, بالتشرد ,, بالضياع ,, بالشتات ,, و هي المرة الاولى في حياتي التي احتسي بها الدمع الساخن ,, و ادرك ان سمفونية البكاء درامية لأبعد الحدود ,, و أعف ان في الصمت تختبئ الذكريات ,, و للمرة الأولى اكتشف أنني أعيش في غابة مجهولة موحشة ,, و أحتاج إليك معي ,, أمي ,, كيف سأصف لكِ رحيلكِ ,, كيف أصف لكِ مشاعري حين تلقي تلك الطعنة ,, و قت دخول ذلك الخنجر في صدري ,, وددت لو ينتهي هذا الكابوس سريعا ,, لأتلقى بعدها الطعنة الأقوى ,, و التي فجرت بركان مشاعري و شلال دموعي و حطمت قلبي و كسرت ذلك الحلم الجميل ,, فلم أكن أرى كابوساً ,, إذاً فقد رحلتِ حقاً ,, رحلتِ إلى اللاعودة ,, ألا تعلمين أنني لا أستطيع البقاء على هذه الأرض وأنتِ لستِ عليها ؟؟ من سيعبد لي طريقي نحو النجوم ,, من سيتحمل شكواي و همومي ,, من سيلملم ماتبقى من روحي ,, من سيضمد لي جراحاتي ,, من سيجمع شظايا قلبي المحطم ,, من سيزرع لي احلاماً وردية ,, من سيعدني بمستقبل مشرق ,, من سيدعو لي عند كل صلاة ,, من سينثر لي الحب في طريقي ,, من ومن ,, ومن ... أمي ,,أعرف أن لا جدوى من مناداتك الآن ,, و أعرف انها مشيئة الله التي اختارتك ,, و أعرف أن لا ذنب لكِ في موتكِ ,, و أعرف أنكِ الآن سعيدة جدا هناك ,, لكن ,, ماذا عني ؟ تعيسة جدا هنا ,, مجردة من وجهكِ الرائع و من بركة دعائكِ ,, أمي ,, صباح رحيلكِ كان باردا هادئا مظلما و قاسيا جدا ,, لم يكن يحمل نور ابتسامتكِ ,, و لم يبدأ بصوت دعائكِ ,, و لم يستدفئ بأنفاسك ,, و لم يتعطر بصلاتكِ ,, و لم يرتوي من طيبة قلبك و بياض روحكِ ,, و لازال هذا الوضع يتجدد كل صباح ,, أتدكين الآن كيف استقبل يومي الجديد بعد رحيلكِ ؟؟ أتدركين حجم الفراغ الشاسع الذي خلفه رحيلك ؟؟ أتعلمين ان الحب لا طريق له إلى قلبي بعد رحيلك ؟؟ أمي ,, منذ ان كنت طفلة وأنتِ تعلمينني ابجدية الحياة ,, لكنكِ نسيت اهم درس فيها ,, نسيت ان تعلمينني النسيان ,, أمي ,, من أين الطريق لنسيانك ,, كيف لي ان اعتاد غيابك ,, كيف لي ان ابقى على قيد الحياة ,, إذا كنتِ روحي وعقلي و قلبي وكياني و وجودي ,, و قد فارقتِ الحياة ,, أمي ,, ما أنا بعدكِ سوى جسد محطم منهك أتعبه البقاء ,, ما أنا بعدكِ سوى شبح انسان ,, بلا روح بلا حياة بلا أمل بلا طموح بلا رغبة في البقاء ,, و قلبي الذي اعتاد ان ينمو بحبك ذبل بعد ان رحلتِ ,, أمي ,, ان كنت لا أزال على قيد الحياة حتى الآن ,, فهذا ليقيني بأن روحك هنا ,, في مكان ما ,, قريبة مني ,,تحميني و تحرسني و ترعاني ,, اعلم ان روحك معي اينما ذهبت ,, أمي ,, ها أنا استنفذت كل الكلمات التي املكها ,, و كل المشاعر و كل الاحاسيس ,, وأنا أعلم انها لاتكفي ,, كما أعلم ان الكلمات المرسومة على هذه الورقة ,, ليس لها مشاعر و ليس لها قيمة ,, و ان الحزن سيبقى مقيما في قلبي ,,حتى ألتقيكِ ,, و إلى ذلك الوقت ,, ثقي أنني سأبقى أصلي لكِ ,, و سأبقى أبنتك البارة ,, ليرحمك الله يا أمي ,, كل حب بعدي وأنت .. بخير
قصة حبنا انتهت وكأن شيئا لم يكن .. فلا زال دخان النرجيلة يملأ الشوارع .. ولازالت طاولات النرد تملأ المقاهي .. ولازالت الشمس تشرق كعادتها منذ الأزل .. ظاهريا لم يتغير شيء ... ونحن على خير مانكون .. لكن .. لنلقي نظرة على الداخل .. داخل قلبينا ففي قلبي أنا لاشيء سوى حبك الذي ملأه من القاف إلى الياء .. أما قلبك فلازال يرتدي ثوب اللامبالاة .. آآآه .. كم أحببتك آآآه .. كم أحبك آه .. آه .. آه أتعلم .. أتعلم ما أخفيه خلف آهاتي تلك .. خلف آهاتي هناك ماضي جميل .. هناك ذكريات عتيقة .. هناك قصة حب أسطورية .. هناك عهد لازال قائما بيننا .. هناك حب و وفاء ولقاءات وابتسامات .. هناك دموع وخيانة و وداع و ضحكات .. هناك شتاء طويل بارد وصيف دافئ مختصر .. هناك لحظات وساعات وأيام وشهور وسنين ضاعت .. هناك نظرات وأحضان وقبل .. هناك سفر ورحيل وأمل .. أتذْكر ؟؟ ألا زلت تتذكر أم أنني وحدي التي لازالت تعيش على الذكريات .. أتذْكر .. حين كنا نتعاطى الحب تهريبا ودون ان يرانا او يشعر بنا أحد تماما كما لو أنه شيء محرم وممنوع .. أتذْكر .. حين كنتُ أحبكَ وكنتَ تحبني .. حين كنتُ أضمكَ وكنتَ تضمني .. حين كنتُ أقبلكَ وكنتَ تقبلني .. كانت الأشجار تغادر جذورها وكانت الأسماك تغادر بحارها وكانت النجوم تغادر سماءها وكانت العطور تغادر قواريرها وكانت أبيات الشعر تغادر كتبها وكانت الطيور تغادر أعشاشها وكانت الألحان تغادر نوتاتها وكان صغار العاشقين مذهولين مبهورين من عظمة حبنا ويتمنى كل واحد منهم لو كان تماما مثلنا .. ورغم كل القيود ورغم كل الخوف ورغم كل الأحزان التي أعطت لحبنا طعما ونكهة مميزة .. استطعنا معا بشجاعة ان نحرره ان نطلق سراحه ان نفك قيوده .. أعترفنا بحبنا وأظهرناه علناً غير مهتمين أبداً بالعواقب .. والنتائج .. فحبنا كان أصفى وأطهر وأنقى من ان يجرؤ أحدٌ على تلويث سمعته .. ثم بدأنا عملنا سويةً .. فتعاهدنا بأن نحيك عمرنا خيطا فخيطا .. سنصممه كيف نشاء .. وبالمقاس الذي نشاء .. وسنعدله ونغيره كما نشاء .. لكن مزاجك المجعد أنهى كل شيء .. وكلانا أصبحنا عاطلين لا عن العمل .. بل عن الحب .. وعندها افترقنا .. وكأن شيئاً لم يكن عندك فقط .. فلازال فؤادي ينبض بالحياة وبحبك .. أعترف ان عيني لم تدمع .. لم تبكي .. هذا لأن الدمع في عيني كان أكبر من مساحة الأجفان .. ولازالت روحي تسكن جسدك .. ولازلت أقتفي آثارك أينما ذهبت .. وأتقصى أخبارك وأسأل عنك كلما اختفيت .. ولازلت أدعو لك بظهر الغيب بكل ماهو خير لك .. لازال قلبي وعقلي يشتركان في صخب أقوى من قرع الطبول .. لكن لا أحد سواي يستطيع ان يسمعهما .. ولازلت منذ افترقنا .. أنظر للسماء كل ليلة لعلي أعثر على قمري .. لعلي أعثر عليك هناك .. لازلت أتأمل صورتك اليتيمة التي أملكها .. كل ليلة وأتشاجر معها .. أتشاجر معك .. أخرج من صورتك .. كلمني .. واجهني .. أشرح لي سبب رحيلك .. سبب خيانتك .. برر لي موقفك .. أقنعني بإجابتك .. دافع عن نفسك .. وما أن أهِم بتمزيق صورتك حتى أصحو من نوبة الجنون والغضب التي اعتدت عليها بعد رحيلك .. وسرعان ما أضم صورتك إلى صدري ثم أطبع قبلة حريرية ساخنة على شفتيك وأعتذر إليك وأتركك لتنام تحت وسادتي .. علني أحلم بك .. او على الأقل أشعر بقربك مني .. فرغم كل ما فعلته يداك بي .. فأنا لن أقبل ان أكرهك لهذا الحد أبداً .. أخبارك ياعزيزي تصلني باستمرار وبشكل يومي تقريبا .. فلازلت كما عهدتك تقرأ الجرائد كل صباح .. وتتناول القهوة المعتدلة التي لا تتفق ابدا مع مزاجك .. لازلت تحب سماع أغاني فيروز بعد منتصف الليل .. لازال قلبك يستقبل المزيد من الضيوف .. ومن الضحايا .. لازلت تنتقل من حب لآخر .. لكن .. حبك لي تغير كثيراً .. او لنقل انه لم يتغير فقط تراكم عليه الغبار فقد أهملته زمنا طويلاً .. طويلا جدا .. أليس هناك من ينفض هذا الغبار عن قلبك وعينك كي تراني بوضوح .. كي ترى حبي الذي لازال مشتعلا للآن .. فحبنا أصبح مسطحا فارغا لم يعد يثير دهشة أحد على الإطلاق .. بل أصبح يثير دموعهم .. إلا أنهم من صعوبة البكاء يضحكون .. حاولوا كثيرا ان يساعدوني كي ارحل منك .. ان أسترد روحي التي هجرتني لتسكنك .. أن أعيدها ولو بالقوة لجسدي الذي أصبح بلا روح .. فقد ملت وكلت وتعبت وهي تسكن جسد من لايهتم ولايبالي بأمرها .. وهاأنا أرجوك .. باسم الحب الذي كان بيننا .. ان تعيد لي روحي .. فأنا لا أريد لها أن تبقى معك بعد غدٍ .. فغداً .. يتم فراقنا عامه الأول .. مؤكد ستشعل ثلاثمائة وخمس وستين شمعة بعدد ضحاياك هذه السنة .. فــ كل حب بعدي وأنت بخير .. إلى ضيف غير متوقع !!
هاهي مدينتي تصحو من نومها .. تتثاءب وهاهو قلبي أيضا يصحو من سباته الطويل .. ليعاود النبض من جديد وهاهي روحي تنفض غبار الحزن الذي تراكم عليها لسنين طويلة .. لتعود شفافة كما كانت .. وهاأنا أتحرر من الكره الذي أستوطن قلبي وحوله إلى كتلة حجرية دون مشاعر وأحاسيس .. وهاهي رائحة المسك و الحياة والموسيقى تغمر المكان .. تنتهز فرصة الدخول مع انفاسي وهاهو عقلي ألغى التفكير تماما وتوقف عن ارسال اوامره ... واستسلم بكامل قواه لأوامر القلب .. وهاهي شفاتي ترسم ابتسامة رضا رغما عني .. أي مشاعر هذه التي تدغدغني هذا الصباح .. أي حب عاصف هذا الذي غزا قلبي و ارغمه على الإستيقاظ .. وعلى النبض أيضا .. فأنا كدت انسى تماما ان لي قلبا كان ينبض بالحب يوما ما .. وهاهو اليوم يعاود عمله بنشاط أكثر .. بحيوية أكثر .. وبـــ خبرة سابقة .. للمرة الأولى أنصت جيدا إلى معزوفته .. وهي المرة الأولى التي اكتشف فيها ان إيقاعه درامي إلى حد كبير .. كإيقاع المطر الذي أعشقه .. يبدو لي بعد كل تلك الأعراض .. إنني استقبل ضيفا غير متوقع هذا الصباح .. يبدو إنني أشهد عودتك إلى قلبي من جديد .. سيدي المحترم ... لمَ هجرتني كل هذه السنين ؟؟ فقد قضيت وقتا طويلا وأنا أنتظرك ان تعود .. استنفذت دموعي كلها .. وأنا أرجو ان تعود .. فمنذ رحيلك .. أعتاد الحزن ان يطرق بابي كل ليلة ويتسلل عبر النافذة .. حتى السعادة هجرتني ولم يبقَ شيء في الحنايا غير حزن واكتئاب .. وأشباح الذكرى التي تطاردني في كل مكان .. وأحلامي الوردية تحطمت وقتلت وصار فِراشها التابوت .. منذ رحيلك وقلبي يلح عليًّ بالأسئلة كما الأطفال .. يسألني عنك ؟! ومتى ستعود ؟! لم أكن أجيب فماذا سأقول له .. أنك ستعود قريبا .. ام أنك ستعود بعد زمن طويل .. أم أنك ذهبت إلى اللاعودة .. حتى ذبل قلبي وأدمن الحزن .. والحياة الرتيبة .. وأعتاد على العيش دونك .. واستوطن الكره روحي .. والانتقام تفكيري .. فــ كرهتك ... !! لأنك تركتني دون أسباب ورحلت .. واليوم .. فاجأتني .. اقتحمت قلبي مباشرة دون استئذان ودون موعد سابق .. او حتى إشارة او علامة استدل بها على مجيئك .. فقد كنت أعتقد ياسيدي ان لا طريق لك إلى قلبي و ان لا عودة لك إلى الأبد .. لكنك أتيت .. عدت إلى قلبي من جديد .. تواجدك الساحر سيدي يعني ان تتلون السماء بالعشق وتتغلف بالشوق .. وتورق الأشجار وتتفتح الأزهار وتتراقص الأضواء وتتناثر الضحكات والابتسامات .. وتملأ الموسيقى أرجاء المكان .. لازلت كما انت لم تتغير ابدا .. لم تغيرك السنين .. تماما كما عهدتك سابقا .. ضيفا غير مهذب وغير متوقع يدخل .. أقصد يغزو القلوب دون أسلحة ودون استئذان .. تستعمره وتقود انقلابا عسكريا ضد العقل .. فتعزله عن السُلطة وتعين القلب حاكما جديدا لهذا الجسد .. إلا أنك سيدي رغم كل هذا .. ضيف مرغوبٌ به ومحبوبٌ من الجميع ومرحبٌ به في كل القلوب .. فيا سعادة الحب المحترم .. أيها الضيف المفاجئ .. ها أنت تعود لي من جديد .. فإن كنت تحمل لي هذه المرة أيضا .. نهاية لاتشبه قدومك .. نهاية متوقعة .. نهاية كما في السابق .. ان كان لقاءنا لنفترق .. فلنفترق مبكرا إذا .. فأنا أريد نهاية مختلفة .. مفاجئة .. وغير متوقعة .. تماما كعودتك .. فإن كنت تحملها معك .. فأهلا بك في قلبي من جديد .. في تلك المساحة الضيقة
بين الواقع والخيال .. بين الحلم واليقظة .. هناك مساحة ضيقة جدا .. وفي تلك المساحة .. رأيتك تقف على باب غرفتي بجسد هلامي .. وكان الدخان يلف الغرفة ليكسبها غموضا اسطوريا محببا .. نصفك السفلي .. لم يكن موجودا .. أو لنقل أنه كان مغطى بالدخان .. لذا بدوت لي كـ مارد علاء الدين الخارج من المصباح .. كل مانطقته وقتها كان كلمة واحدة .. بدت لي تلك الكلمة مضحكة وسخيفة بقدر ماكانت غير مفهومة .. وقتها صرخت في وجهك .. بصوت وسطي .. نصفه ثورة ونصفه خوف ورجاء وتوسل .. لم كنت خائفة منك لا أعلم .. إنما أعلم أنني كنت قاسية جدا .. ثائرة جدا .. غاضبة جدا .. متمردة جدا .. فقد تأخرت كثيرا .. وتأخرت تلك الكلمة أكثر .. وحين كنت أصرخ .. كان صوتي يطيرك .. كنت أراك تتلاشى تدريجيا .. وحين استنفذت كلماتي كنت قد تلاشيت تماما .. وتلاشى الدخان أيضا .. ولم أرك بعدها ابدا .. في ذلك الخط الدقيق الفاصل بين اليقظة والحلم ... أيكون مانراه حقيقة أم مجرد خيال .. أرأيتك حقيقة ... هل أتيت أخيرا .. هل عدت ؟؟ هل حقا قلت لي حبيبتي .. أم كان كل ذلك مجرد حلم ..... !!
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور يومياتي ,, روابطالاقساميومياتي ,,مدوناتي الاخيرةعودة أمي ,,حفلة تنكرية من وحي الألم ,, هذيان قلم ,, نهاية حلم لم يبدأ بعد ,, مشاجرة ,, بعد رحيل الوطن ,, كل حب بعدي وأنت .. بخير إلى ضيف غير متوقع !! في تلك المساحة الضيقة الاصدقاءalmostabedaabofars123 DejaVu sunflower Lo0o0oty jadelah marooa lona ryan shamma28 2007nahla smalldream sarabe rooo7 farahh ateralhayat awrak mnn kls sho3la alwaaffe boshahad MsaFe swwedy2 medhatzidan عناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||